براءة مقيدة

Sorry, this entry is only available in Arabic. For the sake of viewer convenience, the content is shown below in the alternative language. You may click the link to switch the active language.

أي ذنب قد يرتكبه الطفل حتى يقيد بهذه الطريقة ويمنع من أن ينال حقه الإلهي في اللعب واللهو دون قيد أو شرط .

وفي الوقت الذي يجب أن تكون به الأم مصدر لبث الأمان والحنان في نفوس أولادها كانت ” م ” سبب لقتل حرية أطفالها بربط السلاسل على أيديهما وأرجلهما التي لا تتجاوز أعمارهم التسع سنوات .

للوهلة الأولى وحينما تنظر إلى الأطفال تجد في نفسك آسى من منظرهما الذي لا يستحقانه حتى أولئك المجرمون في السجون لايظهرون بذاك الشكل الذي يبدو عليه الطفلان .

كان لا بد من التدخل السريع لانقاذ براءة قبل اغتيالها وقتل روحان ما زالتا في بداية مشوارهما في حياة خلقها الله لاجلهما .

في بادئ الأمر قامت الاخصائية الاجتماعية في المركز الاجتماعي التابع للهلال الأحمر اليمني بدراسة حالة الاسرة للتعرف أكثر عن سبب تقييد الطفلان , فاتضح لها أن السبب يعود لشعور الأم بقلق نفسي دائم بسبب تردي الوضع الاقتصادي مما ولد عندها عنف ضد أطفالها .

من هنا بدأ التدخل حيث قامت الاخصائية الاجتماعية بعمل جلسات ارشاديه للأم والأب في كيفية التعامل مع الأطفال و مخاطر تقييدهم , وتم التخلص من وضع السلاسل بمساعدة الوالدين .

 

كما قامت الاخصائية بعمل جلسات ارشاديه ونفسيه ودعم نفسي للأطفال بهدف رفع معنوياتهم وأخراجهم من العزله النفسيه والمشاكل الاسريه التي فرضت عليهم .

 

 

كما قدمت للاسرة وذلك بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مساعدة مالية وايواء وسلة غذائية وحقيبه مدرسيه والأهم من هذا كله عملت الاخصائية جاهدة حتى أعادت الأطفال إلى مكانهم الطبيعي وهو المدرسة .